أبيات في الحيرة
٢٬٣٦٨ بيتا
خيبة الظن
خانه دهره وقاله منه نحوس واستدبرته السعودأبو مالك الأعرج التميمي
خيبة الظن
وأرى الشافع في تعجيلهقد تراخى بعدما كان شفعابن الرومي
خيبة الظن
ألَا رُبَمَا أَعْطَتْكَ صَادِقَةَ الْمُنَىمُصَادَفَةُ الْأَحْلَامِ مِنْ حَيْثُ تَكْذِبُمهيار الديلمي
الحيرة
فلستُ أَدري أَردَّ القَلبَ آخِذُهُأَم عادَ عصرٌ تناهَى غير مردودابن زريق البغدادي
الحيرة
معترفٌ فيها الدليلُ أنّهُقد ضلَّ عن قصدِ السبيل وأضَلْأبو علي البصير
خيبة الظن
ولما جفانا من الفنا وصالهواخلف عام كان يرجى واجدباأبو الحسن السلامي
خيبة الظن
إِن كُنتَ تَأمُلُ بَعدَهُم مَهلاً فَقَدمَنَّتكَ نَفسُكَ في الزَمانِ ضَلالاالشريف الرضي
خيبة الظن
فإذا لم يشاركوا فسواءٌهم والأعداء كيفما قد كانواابن ليون التجيبي
الحيرة
فَأَذهَلَتني عَقليوَاِستَأثَرَت بِفُؤاديأبو نواس
خيبة الظن
تُرى غُيِّرت عن عهدها تربة الهوىفأخرج بذرُ الوصل زرعَ جفاءِالخبز أرزي
الحيرة
أَضَلَّ النَّهَارُ المُسْتَنِيْرُ طَرِيْقَهُأَمِ الدَّهْرُ لَيْلٌ كُلُّهُ لَيْسَ يَبْرَحُبشار بن برد
الحيرة
وشَمْسِ بينَ قَمَرَيْنولاَ أدْرِي أنا أيْنِيأبو الحسن الششتري
خيبة الظن
إذ أصحبُ الدهرَ مغترّاً بصحبتهإذا أعارَ متاعاً خِلْتُهُ وهَبَاابن الرومي
خيبة الظن
وَظننا المجد فيها بالنهىفَرَأَينا أَنّ في الظنّ خللابن زريق البغدادي
الحيرة
وتُهْت في الأسْرَارلَمَّا لاَحَ لِيأبو الحسن الششتري
الحيرة
وفي حكم ما تبدى تحار الخواطروما هي إلا قسمة ومقادرابن الصباغ الجذامي
خيبة الظن
أَسْتَنْجِزُ مَوْعِدَهُ فَيَرَىخُلْفاً أن يُنْجَزَ مَوْعِدُهُابن الأبار
خيبة الظن
خابَ الرَّجا ذَهَبَ الْعَزا قَلَّ الْوَفالا السَّهْلُ سَهْلٌ لا نُجُودٌ أَنْجُدُهند بنت النعمان بن المنذر
خيبة الظن
وَقَد تحسنُ الدُنيا لعينيك غرّةوَعِندَ التَناهي كلّما شاق يقبحابن زريق البغدادي
خيبة الظن
إلى أن كشَفُوا لي أننَهُم في القَولِ يَلهُوناابن غلبون الصوري
خيبة الظن
لم يستشرك لها وظنَّ برأيهِخيرا فخابَ عن الشِّيار وخانامهيار الديلمي
خيبة الظن
كانَت عِداتٌ منك لي نَفِيجَهْمُقَدَّماتٍ ما لها نَتيجَهْابن الرومي
خيبة الظن
ظَنَّ الظُنونَ صَواعِداً فَرَدَدنَهُخَزيانَ يَحمِلُ مَنكِباً مَنكوباالبحتري
الحيرة
فَضَلَلتُ عَن عَفرِ الدِّيارِ كَأَنَّمامِن خَمرِ أَذْرَعَةٍ سقيتُ بِأَكؤُسِالمرار الفقعسي
الحيرة
وكيف أفرّ أمام الهوىوفي كلّ وادٍ أبو عامرابن حزمون
خيبة الظن
جناية ُ جهلٍ جرّها الحلمُ عنهمُوما كنتُ أخشى أنْ أرى الحلمُ موبقامهيار الديلمي
خيبة الظن
جريت مع الإخوان في طاعة الوفافلمّا أنثوا عنّي ثنيت عنانيالأحنف العكبري
خيبة الظن
وَكُنْتَ وَمَا أَمَّلْتُ مِنْكَ كَبَارِقٍلَوَى قَطْرَهُ مِنْ بَعْدِ مَا كَانَ غَيَّمَاالأحوص الأنصاري
الحيرة
فَقَد زالَ عَقلي لِاِختِبالِ لِسانِهِوَخُيِّلَ لي أَنَّ الجِبالَ تَزولُأبو الحسن الحصري
الحيرة
إذا غلق اليهود بقوا حيارىوينتعشون إن فتح اليهودالأحنف العكبري