أبيات في الهجر
٦١٦ بيتا
الهجر
فما لي قد أبعدت حتى كأننيعدوٌّ وقد كنت الحبيب المقدماابن داود الظاهري
الهجر
قد كان يكفي هوى أضيق بهفكيف إذ حل نوى وهوىابن حزم الأندلسي
الهجر
قالتِ البيضُ قد تَغَيَّرَ بكرُوبدا بعدَ وصلِهِ منهُ هَجرُابن عبد العزيز العجلي
الهجر
على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَهاو آثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَهاالسري الرفاء
الهجر
لم يبقَ ضربٌ من الهجران تعلمُهُإلا وعندك منه سيِّدي طَرَفالصنوبري
الهجر
وَلَم تَعرُج كُلَّماجِئتُك أَشكو الأَرَقاابن زهر الحفيد
الهجر
وَبِي مِن نَوَى ابنِ القَاسِمِ النَّدبِ لَوعَةٌتعَلّم قَلبِي كَيفَ يَنزَحُ عَن صَدرِيصفوان بن إدريس التجيبي
الهجر
صارَمتِهِ فَتَواصَلَت أَحزانُهُوَهَجَرتِهِ فَتَهاجَرَت أَجفانُهُابن دريد الأزدي
الهجر
لَمّا قَفَلتَ مِنَ السَواحِلِ نَحوَناقَفَلَت إِلَيها وَحشَةٌ مِن عِندِناالمتنبي
الهجر
هَجَرَ العميدَ تعمُّداًفَغَدا وراح لِمَا بِهِكشاجم
الهجر
فِرَاقُكَ عَرَّفَ الأَحْزَانَ قَلبيوَفَرَّقَ بَينَ جَفْني وَالرُّقَادِابن عبد ربه
الهجر
نأى منذ نأيتم نوم عيني فلم يعدوغبتم فغابت سرتي و مسرتيأبو الحسن ابن المؤمل
الهجر
لما هجرتم واصلت أشجانهوتجدّدت ببعادكم أحزانهابن الصباغ الجذامي
الهجر
وَقَفَتْنا النَّوى على الكُرْهِ منَّامَوقِفاً ضَمَّ شائقاً ومَشُوقاالسري الرفاء
الهجر
نَأَتْكَ بِلَيْلَى دَارُهَا لَا تَزُورُهَاوَشَطَّتْ نَوَاهَا، وَاسْتَمَرَّ مَرِيرُهَاتوبة بن الحمير الخفاجي
الهجر
زَماناً وسُعدى لي صَدِيقٌ مواصِلُفدعْ عَنْكَ سُعْدى إنما تُسعفُ النّوىكثير عزة
الهجر
فَمَحَتهُ وَاِكتَتَبَت تُعارِضُنيوَاللَهِ لا كَلَّمتُهُ أَبَداأبو نواس
الهجر
أَما وَجَدَت عَنّا الشؤونُ مُعَرَّجاوَلا وَجَدَت مِنّا خُطوبُ النَوى بُدّاالمعتمد بن عباد
الهجر
فَأمّا التي فيها مَودّةُ بَيْنِنَافليس إليها ما حَييتَ سبيلُمعاوية بن أبي سفيان
الهجر
يَسُومُنِي هَجراً لِمَن وَصلُهفي هَجره مِن شَرَفِ الواصِلِابن السراج المالقي
الهجر
صَرَمَ الأَحِبَّةُ حَبلَهُ فَكأَنَّهُإِذ غادَروهُ وَضَرَّهُ الإِضرارُالعباس بن الأحنف
الهجر
رُدِّي حُشاشةَ عاشِقٍ مهجورِبَيْنَ المَلُوم عليِك والمَعْذُورِأبو الحسن الحصري
الهجر
أمسي وأصبح مجفواً ومطرحاًهذا ورأسي وما والاه مكشوفأبو الرقعمق
الهجر
لئِن قيل في بعضً يقارِقُ بعضَهُفإنّيَ قد فارقتُ منك جميعيابن سعيد المغربي
الهجر
لَقَد آذنت بالهجرِ هيفاءَ لَيتَهابهِ آذنتنا والفُؤادَ جَميعُالعجير السلولي
الهجر
وَكنا وَلا كالفرقدين فَباينتصُروفُ الليالي وَهِيَ بالبين أشمخابن زريق البغدادي
الهجر
أفي اللَه أما كل بعد فثابتُوأما دُنوُّ الدارِ منهم ففائتُابن أبي الخصال
الهجر
ذُكاءُ وَالبَدرُ مِنكَ غابافَلا أَرى هذِهِ وَلا ذاأبو الحسن الحصري
الهجر
وَفُؤَادِي بشاعِفٍ جِدُّ مَشْعُوفٍ مُعَنًّى بالهَجْرِ من مَهْجُورِكشاجم
الهجر
صرمتَ اليوم حبلَكَ من لَميسعلى ما في فؤادك من رسيسابن الرومي