أبيات في الغضب
٩٬٣٦٦ بيتا
التبرم
أَما يَفنى حَديثُكَ عَن جِنانِوَلا تُبقي عَلى هَذا اللِسانِأبو نواس
التبرم
غيرُ عاسٍ عليكِ تقويمُ عوديفانُقضي من ملامتي أو فزِيديابن مكنسة
الامتعاض
تُكَشّفُ لِي الأَيَّامُ مِنْكَ معَايِباًوَقَدْ جُرِّيَتْ لاَشَكَّ أَخْزَى المَعَايِبِالراضي بالله
النقمة
قَبَحَ الإِلَهُ وَلَا أُحَاشِي غَيْرَهُمْأَهْلَ السُّبَيْلَةِ مِنْ بَنِي حِمَّانَاالراعي النميري
الامتعاض
أَفِي أَنْ صَبَرْتُمْ نِصْفَ عامٍ بِحَقِّناوَقَبْلُ صَبَرْنا نَحْنُ سَبْعَ سِنينالقيط بن زرارة
الغدر
مِن عَذيري مِن صاحِبٍ خادِعِ الوَعدِ وَهَذا مِنَ الأَخِلّاءِ بَختيابن المعتز
الامتعاض
ما لك ضيَّعتَني وقد حصلَتمحفوظةً في عُلاكَ أشعاريابن غلبون الصوري
الامتعاض
على حين قومي بني آدمبلومهمُ لم يوفّوا حقوقيابن الحاج البلفيقي
الامتعاض
أَرى الغِلَّ مِن تَحتِ النِفاقِ وَأَجتَنيمِنَ العَسَلِ الماذِيَّ سُمَّ الأَساوِدِأبو فراس الحمداني
الامتعاض
فَكَيفَ وَقَد أَبلَغتُكُم حَقَّ بَيعَتيوَحَقِّيَ يُلوى عِندَكُم وَأُطالِبُهعبيد الله الجعفي
النقمة
جزى الله يربوعاً بأسوأ سَعيهاإِذا ذكرت في النائبات أمورُهاقيس بن عاصم المنقري
الغضب
فإن كنتُ قلت اللذ أتاك به العدافشلّت يدي اليمنى وأصبحت أغضباأبو جلدة اليشكري
السخرية
يا حاجِبَ الوُزَراءِ إِنَّكَ عِندَهُمسَعدٌ وَلَكِن أَنتَ سَعدُ الذابِحُالبحتري
الامتعاض
قِستُ بما ألقاه من ظلمكمفقري وما أخطأتُ في مِقْيسيابن الرومي
الامتعاض
ولم أقصى وأبعد أم على ماأحال الود أم كدر الصفاءعبد الخالق بن أبي الطلح الشهابي
الاستهانة
ان لوم الزمان فيما جناههو عندي ضرب من الهذيانابن وكيع التنيسي
الغضب
لَم يَخافوا اللَهَ في سَفكِ دَميلِعُبَيدِ اللَهِ نَسلُ الفاجِرَينالحسين بن علي
النقمة
جَزى اللهُ عَبْساً فِي الْمَواطِنِ كُلِّهاجَزاءَ الْكِلابِ الْعاوِياتِ وَقَدْ فَعَلْالنابغة الذبياني
الامتعاض
أَلَا يَا بَيْتُ أَهْلُكَ أَوْعَدُونِيكَأَنِّي كُلَّ ذَنْبِهمُ جَنَيْتُالسموأل
الغضب
ما احتِيالي واللَّهُ قَد رَزَقَ الآباءَ بِرّاً وخَصَّني بِعقوقِكابن غلبون الصوري
الاستهانة
إذا ما عَواريُّ الهجاء تعذَّرتْفقُلْ فيه ما فيه فلن يتعذراابن الرومي
الغضب
فَلَمَّا أَبَوْا إِلَّا الضَّجَاجَ رَمَيْتُهُمْبِذَاتِ حَبَارٍ تَتْرُكُ الوَجْهَ أَسْفَعَاالفرزدق
النقمة
فاليومَ أهلُ الخير قد أُهملواوسادَ شريرٌ وعيّارالأحنف العكبري
الذل
وذل بعد تماديه ونخوتهكالحوت أصبح عنه الماء قد نصبامروان بن أبي الجنوب
الغدر
هِيَ غَدرَة ٌ للدَّهرِ غادَرَتِ الهَوىبعدَ الوفاءِمكدَّراً مَطروقاالسري الرفاء
النقمة
أَنَّ مِن أَكَبرِ الكَبائِرِ عِنديقَتلَ بَيضاءَ حُرَّةٍ عُطبولِعمر بن أبي ربيعة
الغدر
فَلأهجرنَّكمُ وَقَلبي عِندَكُموَأَقولُ قَد خانَ العُهودَ حبائبيابن زريق البغدادي
الامتعاض
ما صاحِبُ الديوانِ بِالمُرتَضىوَلا الحَميدِ الفِعلِ في أَمريالبحتري
الغضب
أَيَثْبُتُ مَا قُلْتُمْ وَتُلْغَى زِيَادَتِيْدَمِيْ إِنْ أُسِيْغَتْ هَذِهِ لَكُمُ بَسْلُعبد الله بن همام السلولي
الاستهانة
لَا أَقُولُ الْبَدْرُ أَنْتَ وَلَاغُصْنُ بَانٍ أَنْتِ لَا أَشْتَهِيهِابن المعتز