أبيات في الفخر
١٦٬٢٠٧ أبيات
الفخر
وَنَحنُ خضبنا الرُوم مِن أَدمُعٍ جَرَتعَلى شَأن مَن فاضَت نُفوسهم فَيضاابن زريق البغدادي
الفخر
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ عُصْبَةٍ قَيْسِيَّةٍشُمِّ الْأُنُوفِ غَرَانِقٍ أَحْشَادِالأعشى
الفخر
وَسَل وَجنة الغَبراء كَيفَ تَورّدتلصولتنا الشَعواء غرّتها البَيضاابن زريق البغدادي
الفخر
عَراعُرُ لا يَنطِقونَ الخَناوَلا يَحفَظونَّ الكَلامَ المُعيباالشريف الرضي
الفخر
لَيَالِيَ تَحْتَلُّ الأَبَاطِحَ جُرْهُمٌوَإِذْ بِأَبِينَا كَعْبَةُ اللهِ تُعْمَرُذو الرمة
الفخر
لم لا أتيه على الزمان وأهلهوالصالح السلطان لي سلطانابن مطروح
الفخر
يَهون عَلينا أَن يبيد أَثاثُناوَتَبقى عَلَينا المُكرَماتُ الأَثائِثُمرج الكحل
الفخر
وَكَم مُتَضَرِّمِ الوَجَناتِ حُسناًإِذا جَرَّبتَهُ نابي الجَنانِالشريف الرضي
الفخر
إِنِّي امْرُؤٌ أَسِمُ الْقَصائِدَ لِلْعِدىإِنَّ الْقَصائِدَ شَرُّها أَغْفالُهابشامة بن الغدير
الفخر
يُفاخِرُنا قَومٌ بِمَن لَم يَلِدهُمُبِتَيمٍ إِذا عُدَّ السَوابِقُ أَو عَديالشريف الرضي
الفخر
لِقُبَّةِ الرِّيح والأفراحُ ناظرةٌتاجُ المُلوكِ الإِمَامُ الشَّيخُ أنشَانِيمحمد بن علي الوجدي الغماد
الفخر
هكذا هكذا وإلاّ فَلا لاَيَعْلُ للمَكْرُماتِ من قد تَعالىعبد الكريم البسطي
الفخر
وَالضَّارِبُونَ بِكُلِّ أَخْضَرَ قَاطِعٍلَيْنِ الْمَهَزِّ قَلاَنِسَ الأَبْطَالِابن الدمينة
الفخر
وَإِذا الناسُ أَدرَكوا غايَةَ الفَخرِ شَآهُم مَن قالَ جَدّي الرَسولُالشريف الرضي
الفخر
لهم دانت الدّنيا بنَيْل مرامِهِمْفأَرْوَتْهُمُ عزّاً ولِلْغير لَمْ تُرْوِعبد الكريم البسطي
الفخر
كَرِيْمٌ مَنِيْعٌ مَاجِدٌ رَأْسُ قَوْمِهإِذَا الْتَقَتِ الفُرْسَانُ أَكْبر عَنْ مِثْلِكليب بن ربيعة
الفخر
أَحِينَ مَلَأْتُ الأَرْضَ هَدْراً وَأَطْرَقَتْمَخَافَةَ ضَغْمِي جِنُّهَا وَأُسُودُهَاذو الرمة
الفخر
مُضَرٌ أَبي وَأَبو المُلوكِ فَهَل لَكُميا خُزرَ تَغلِبَ مِن أَبٍ كَأَبيناجرير
الفخر
وذاكَ نَجْدٌ لَوَ انَّ الخَلْقَ سَابَقَهٌُالى العُلاَ وَسَماحِ الكَفِّ ما سَبَقَهْالبحتري
الفخر
كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُصفوان بن إدريس التجيبي
الفخر
وأفخر على الناس ملء الأرض من شممالعزّ أقعس والآباء أمجادابن بقي القرطبي
الفخر
فَضَلتم سؤدداً وفضَلتُ قولاًفكلٌّ في مداه بغير نِدِّمهيار الديلمي
الفخر
ونحن الفاتحون لأرض كسرىوأرض الشام غير مدافعيناالحسن بن أحمد الهمداني
الفخر
وَنَقِي بِآمَنِ مَالِنَا أَحْسَابَنَاوَنُجِرُّ فِي الْهَيْجَى الرِّمَاحَ وَنَدِّعِيالحادرة
الفخر
فَإِنَّ لَنَا مَجْدَ الحَيَاةِ وَأَنْتُمُتَسُوقُونَ عَوْداً لِلرُّكُوبِ مُوَقَّعَاالفرزدق
الفخر
الشرقُ والغرب معمورانِ بي أبداًفلي بلحظ الصبا مرأىً ومُسْتَمَعالصنوبري
الفخر
وَفي مرحبٍ لَو يَعلَمونَ قَناعَةٌوَفي كلِّ يومٍ لِلوَصِيِّ مراحِبُالصاحب بن عباد
الفخر
مَلِكٌ إِن بَدَأَ الحمدُ بِهِخَتَمَ الفخرُ به ما يَبتَديابن حمديس
الفخر
فَتىً راغَمَ الأَموالَ وَاِصطَنَعَ العُلىوَأَرَّثَ نيرانُ النَدى لِلعَشائِرِصريع الغواني
الفخر
عَنِ الْمَنْبَرِ الشَّرْقِيِّ ذَادَتْ رِمَاحُنَاوَعَنْ حُرْمَةِ الْأَرْكَانِ يُرْمَى حَطِيمُهَاجرير