قصائد المتفرقات (١٩١٬١٦٣ قصيدة)
وعوراء جاءت من أخ فرددتها
الأعور الشني
ألا سألت بني الجارود أي فتى
الأعور الشني
نظرت ودوني ماء دجلة موهنا
محمد بن صالح العلوي
لنا من هاشم هضبات عز
الحماني الكوفي
إن صدر النهار أنضر شطري
الحماني الكوفي
وليل مثل خافية الغراب
الحماني الكوفي
سقيا لمنزلة وطيب
الحماني الكوفي
لعمرك للمشيب علي مما
الحماني الكوفي
فيا أسفي على النجف المعرى
الحماني الكوفي
وإذ بيتي على رغم الملاحي
الحماني الكوفي
وبيت قد بنينا فا
الحماني الكوفي
كأن هموم الناس في الأرض كلها
الحماني الكوفي
لو اكتنفت النضر أو معدا
الحماني الكوفي
دان مسف له في كل ناحية
الحماني الكوفي
يقول لك ابن عمك من بعيد
الحماني الكوفي
قد كان حين بدا الشباب به
الحماني الكوفي
بكى التفاف الشعر عارضه
الحماني الكوفي
إذا ما علا الأعواد منا ابن حرة
الحماني الكوفي
كأن نجوم الليل سارت نهارها
الحماني الكوفي
وركب ثلاث كالأثافي تعاوروا
الحماني الكوفي
قد أغتدي والليل ورد منسره
الحماني الكوفي
وليل تراه وأقطاره
الحماني الكوفي
تضوع مسكا جانب القبر أن ثوى
الحماني الكوفي
كفى حزنا أن جمعت متشتتا
الحماني الكوفي
بنا يستثار العز عن مستقره
الحماني الكوفي
إني وقومي من أنساب قومهم
الحماني الكوفي
لعمري لئن سرت قريش بهلكه
الحماني الكوفي
سائلا عنا قريشا
الحماني الكوفي
ليس فيها ما يقال له
الحماني الكوفي
كأنما الطرف يرمي عن جوانبه
الحماني الكوفي