قصائد المديح (٢٧٬٧٣١ قصيدة)
تصيب سهامي نحور العدى
ابن فركون
ببدائع الحسن التي
ابن فركون
جود ابن نصر يوسف
ابن فركون
لولا الحياء من ابن نصر لم أجز
ابن فركون
عجبا أيبدعني الخليفة يوسف
ابن فركون
مالي وللورد وبحر الندى
ابن فركون
هنيئا فصنع الله وافاك بالبشرى
ابن فركون
حاديها أين بها تذهب
ابن فركون
أمن بارق أعلام نجد يصافح
ابن فركون
أجلها في أباطحها جيادا
ابن فركون
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون
أهلا بقطعة شعر راق منظرها
ابن فركون
سمعا فقد نطق اللسان المفصح
ابن فركون
بدور بأفق الملك راق طلوعها
ابن فركون
ما للركائب لا تحل حلالها
ابن فركون
هناء كعرف الزهر للمتنسم
ابن فركون
أهل بالروض سرب الطائر الغرد
ابن فركون
ألا يا مشوقا يمم الربع والمغنى
ابن فركون
هي الديار فما تبدو بواديها
ابن فركون
هنيئا به من عالم الكون وافدا
ابن فركون
بما أثني على تلك المثابه
ابن فركون
نسيم الصبا راع الصبابة وفده
ابن فركون
حدث عن الطلل المحيل
ابن فركون
مرت بربعي للندى غاديه
ابن فركون
جاد الغمام ربى نجد وحياها
ابن فركون
هنيئا هنيئا إمام الهدى
ابن فركون
فتاة بربعي رحلها سحرا حطا
ابن فركون
عسى الطيف في جنح الدجى إذ يعوده
ابن فركون
هي الهضبة الشماء باد وقارها
ابن فركون
ما للمدامع فوق الخد تنسكب
ابن فركون