قصائد العتاب (١٠٬٨٥٠ قصيدة)
إن لم يعدني في قلاكم عائد
المكزون السنجاري
بي مبغض لي على محبته
المكزون السنجاري
لقلبي عن مطاوعة اللواحي
المكزون السنجاري
صددت فصد عن عيني رقادي
المكزون السنجاري
تعاقبا لعقابي منك بالكمد
المكزون السنجاري
هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا
المكزون السنجاري
أراني فيك ممسوسا
المكزون السنجاري
أويت ربعا لا المقيم بظله
المكزون السنجاري
يا ذاهبا عني وما
المكزون السنجاري
رب حسن من النفوس قريب
المكزون السنجاري
من لي بأهيف قال حين عتبته
الملك الأمجد
زعموا أني خؤون في الهوى
الملك الأمجد
وفيت لمن أحبهم فخانوا
الملك الأمجد
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
المرقش الأصغر
جزاني أخو لخم على ذات بيننا
المتلمس الضبعي
فلا يدعني قومي لنصر عشيرتي
المثقب العبدي
أما خليلي فإني لست معجله
النمر بن تولب
أتوني فلم أرض ما بيتوا
الأسود بن يعفر النهشلي
فأدرك إبقاء العرادة ظلعها
الأسود بن يعفر النهشلي
وأردت أن أبدي لذلك توبة
العشاري
حططت بباب عزك يا ملاذي
العشاري
تمكنت من نفسي فأزمعت قتلها
ابن الزيات
تعاملني بغير وفاء وعد
الراعي النميري
أثم غدوت بعد ذاك تلومني
الراعي النميري
ونحن تركنا بالفعالي طعنة
الراعي النميري
كم من صديق صادق الظاهر
الصنوبري
أقسم ما أنصفني طاهر
الصنوبري
غدرت فلما بان غدرك جئتني
الصنوبري
أتزعم أن الفطر طوقنا شكرا
الصنوبري
أغضبت من أهوى على السكر
الصنوبري