تخطَّ إلى المحتوى

طاء (١٬٣٠٢ قصيدة)

وأعط إذا أعطيت غير مبذر

الطويل

ما لي كأن اشتياقا ظل يعنف بي

البسيط

ما مثلي في الوجود عبد خاط

الدوبيت

صافحت بنانها بكفي عاط

الدوبيت

لم أنس غداة اندفعت في المرط

الدوبيت

إلا ير من قدح زنادي سقط

الدوبيت

طالعت جماله فشاق الخط

الدوبيت

قبلت فما فيه لعمري غبطه

الدوبيت

أصداغك والنفس بها مربوطه

الدوبيت

أهوى رشأ صرت به مغبوطا

الدوبيت

هل شد نطاقه بحقويه يناط

الدوبيت

قالت ورأت قلائدي كالسمط

الدوبيت

مسكينك باح بالذي غطاه

الدوبيت

بليوش جنة ولكن

المنسرح

أبو نصر بن بكران

الهزج

ليحيى بن عبد الله عرس كريمة

الطويل

في تجنيك والجفا إفراط

الخفيف

هو الريم لو يعطي الأمان كما يعطو

الطويل

ولى وله في وجنتيه نقط

الدوبيت

عشقت من لا ألام فيه ولا

المنسرح

لحقتك بالإقرار مني أحثه

الطويل

يا عاملا معروفه متباطي

الكامل

ومغن ضربه أو

الرمل

الدهر ما بين مطوي ومبسوط

البسيط

أرض إله السماء عنك بما

المنسرح

كأن معقري مهج كرام

الوافر

أظنك من جدوى الأحبة قانطا

الطويل

تنبه فزنج الليل نازله القبط

الطويل

قلم العارض فوق الخد خط

الرمل

بذي التهذيب خطاب تسامت

الوافر