تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)
لما عفوت ولم أحقد على أحد
البسيط
غصص الفراق مزجن بالحسرات
الكامل
كم تنعمت في الهوى وشقيت
الخفيف
لا تعشقن ابن الربيع فإنه
الكامل
جدري أضر بالوجنات
الخفيف
قد قلت لما أن نظر
الكامل
كم شهوة مستقرة فرحا
المنسرح
أدركتها تأفر دون العنتوت
غير معروف
ألا يا ليتني والمرء ميت
الوافر
آل النبي ذريعتي
مجزوء الكامل
يالهف نفسي على مال أفرقه
البسيط
اصبر على مر الجفا من معلم
الطويل
أحب من الإخوان كل مواتي
الطويل
إذا نطق السفيه فلا تجبه
الوافر
إذا رمت المكارم من كريم
الوافر
ألا طرقت رحلي وقد نام صحبتي
الطويل
ألا أم عمرو أجمعت فاستقلت
الطويل
علاء الدين يا أقضى القضاة
الوافر
زار من أحيا بزورته
المديد
قل لجمال الملك عن عمه
السريع
من مبلغ عني السديد فإنه
الكامل
ابن لؤي ماذا أقول له
المنسرح
يحسده الغصن والغزال على
المنسرح
لمن فتية منشورة وفراتها
الطويل
حلفت بمرقوع الأظل تشبثت
الطويل
رعى الله نفسي ما أشد اصطبارها
الطويل
وليل طويل الباع فرقت شمله
الطويل
ومرتبع لذنا بأذيال دوحه
الطويل
يا خليلي قفا تح
الرمل
وآلفة للخدر ظاهرة التقى
الطويل