تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)

أن التي حدثتك قد كذبت

المنسرح

بالله يا غضبان ألا رضيت

السريع

وصحيفة تحكي الضمي

الكامل

يا من أتاني بالشفاعات

السريع

وكل أديب له آلة

المتقارب

الذكر للموت موت

المجتث

أرى ما أشتهيه يفر مني

الوافر

عظ النفس أن تصبو إلى شهواتها

الطويل

تخل عن الصديق إذا قدرتا

الوافر

قد قلت إذ كثروا وقالوا

البسيط

صبرت على الهم في وحدتي

المتقارب

كفى حزنا ما أرى حل بي

المتقارب

إن عابني أهل ودي في ونى أودي

البسيط

تخل عن الورى كرما وظرفا

الوافر

إن كف شيخ فقد توفي

البسيط

رأت بارقا نحو العقيق فحنت

الطويل

احفروا لي قبرا إذا مت في الأر

الخفيف

ما أبالي بأي أرض حللت

الخفيف

ليس للشيخ سوى القو

الرمل

خذ من الدنيا فإن ال

الرمل

حصلت علقا ماجنا شاعرا

السريع

ما زلت منتظرا أمرا أسر به

البسيط

لسنا نشك بأن الرزق مقتسم

البسيط

إذا المرجي سرك إن تراه

الوافر

يعز علي ما لاقيت فيه

الوافر

فداء لقوم قاتلوا بخفية

الطويل

أهوى والمشيب قد حال دونه

الخفيف

الصبح بدا من طلعته

المتدارك

ألا يا عين فانهمري وقلت

الوافر

أكبر الآداب فيمن حازها

الرمل