تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)

أقول وقد بانت شواهد علتي

الطويل

لله قوم بقعر البحر منزلهم

البسيط

إني أرى إبلا يقتادها رجل

البسيط

تدرع لاهوتي بناسوتي

الموشح

اقتلوني يا عداتي

الرمل

لم ينل من وجودنا

الخفيف

إذا كنت المسيح وكنت عبدا

الوافر

أعرض عن الخير ما استطعتا

البسيط

خليلي لا تعجلا واكتما

المتقارب

إني رأيت براهين العقول على

البسيط

مازلت في طوري أخاطب ذاتي

الكامل

ما عاينت عيناي في عطلتي

السريع

يا معشر العشاق من له ثبات

السريع

تمنيت المنية يوم قالوا

الوافر

لمن أوجه غر تروق سماتها

الطويل

بحلا يوسف وغر صفاتي

الخفيف

ما بال شهب الظلام حاكية

المنسرح

سل ركاب الحمى غداة استقلت

الخفيف

معالم الدولة النصرية اتضحت

البسيط

يا مبدعا في حسناء واصل أخا

الرجز

محبوبتي واصلتني

المجتث

يا أيها السلطان لا تستمع

السريع

تلك البدور العامريات

السريع

كل بين واقع

الرمل

للتلاقي بعد الفراق سرور

الخفيف

لا تلمني لأن سبقة لحظ

الخفيف

فليس لعيني عند غيرك موقف

الطويل

كأني لم آنس بألفاظك التي

الطويل

وإذا جزعت من الذي هو فائت

الكامل

صح بخيل العلى إلى الغايات

الخفيف