تخطَّ إلى المحتوى

يا مبدعا في حسناء واصل أخا

الرجز

بيتان

العتاب

يا مُبدعاً في حسناء واصِل أخا

هَمّ لَهُ عامٌ وَما واصَلتا

فَقالَ هَل صَيَّفَ في مساءَةٍ

قُلتُ نَعَم وَفي هُمومٍ شَتّى