تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
الوصل منكم هو الحياة
البسيط
أيها اللحظ المريق دمي
المديد
أضربهم ولا أرى معاوية
الرجز
رأيت في الرأس شعرة بقيت
المنسرح
فنحن الليوث اذا حاربوا
المتقارب
فيا ليتني لم اخي في الناس بعدما
الطويل
فهم السحائب ان تعذر هاطل
الكامل
وما كان حبيها لأول نظرة
الطويل
بشراك يا مفضال يا ذا الرفعة
الكامل
فليلاي قد أصبحت صبيتي
المتقارب
سحرا زارني من الأنس ظبي
الخفيف
غدا بيتي كثير الفرش لما
الوافر
من يلح من الدنيا
المقتضب
ما أسرع الدنيا إذا هي أقبلت
الكامل
ماذا اقول اذا اردت مديح من
الكامل
لا يغرنك من دنياك
الرمل
ما احلى احلام الدنيا
المتدارك
فيا لله كم سألوا
الوافر
لو كانت الدنيا بجملتها
السريع
لا تنقضي الشكوى من
الكامل
أما أنا فاود لو أن الورى
الكامل
آنس الله وحشتي بكتاب
الخفيف
بقلبي حديث منك إني خبأته
الطويل
أفقدونا المحاكم المحكمات
الخفيف
مجدا لأبناء الزمان رفعته
الكامل
على قلبي العدوان من عيني التي
الطويل
حبيب ملكت الصبر بعد فراقه
الطويل
رغبت في ملة عيسى وما
السريع
أيسديك أولى الناس بالطيش حكمة
الطويل
أراها فتشتبك المقلتا
المتقارب