أيها اللحظ المريق دمي
أنت في حِلٍّ وفي سعةِ
حبذا يا فتنتي قدم
بي إلى حيف الهوى سعتِ
نِسبتي في الحب ثابتةٌ
هِمَّتي عن غيره سمتِ
كنت مجهولاً بلا سمةٍ
فهي لي بين الورى سمتي
كم مَعانٍ فيك يا قمري
لِلمُعَنى الصبِّ قد دعتِ
من تمعَّنها وعاينها
عاش في حفظ وفي دَعَةِ