تخطَّ إلى المحتوى

تاء (١٢٬١٣٠ قصيدة)

أتيت إلى الحجاز فقلت لما

غير معروف

لهفي على ساكن شط الفرات

غير معروف

ما لابتداء صباباتي نهايات

غير معروف

بأبي شامات حسن

غير معروف

إن للروح في دمشق لمأوى

غير معروف

تشوقني الفات الروض مائلة

غير معروف

وشذا في أصفها

غير معروف

في الجامع الأموي الحسن مجتمع

غير معروف

سقيا لأقطار الشآم فكم

غير معروف

أعشق المرد والنكاريش والشي

الخفيف

بأبي الثلاث الآنسا

الكامل

يا قبر فاطمة الذي ما مثله

الكامل

فتراهم صرعى وقد صعقتهم

الخفيف

ليتني لم أكن لعطفك نلت

الخفيف

شرفي محبة معشر

الكامل

شربنا في غروب الشمس شمسا

الوافر

قف نبك نفسا عجبها بمماتها

الكامل

أرى الصبر صبرا عند إثم وإنما

الطويل

قدما علوت على الزمان تجملا

الكامل

أزل يا شقيق الروح مني بقيتي

الطويل

سموت يا بتولة في العذارى

الوافر

تبرأت العذراء من كل وصمة

الطويل

قد ارتفعت أيا أم الإله ضحى

البسيط

سموت الأنبيا يا بكر علما

الوافر

حليف بلوى شكا جورا فقلت له

البسيط

أرى جسمنا يحتاج قوت حياته

الطويل

ألا يا فيض كنت أراك فيضا

الوافر

وكم من أمير قد تجبر بعدما

الطويل

لعمرك ما فارقت شماء عن قلي

الطويل

إن التي عذبت نفسي بما قدرت

البسيط