نون (٣٤٬٥٩٠ قصيدة)
أثغر ما أرى أم أقحوان
الوافر
غابوا فلم أدر ما ألاقي
البسيط
وليل ابتعت به لذة
السريع
يسعى بذمتهم أدناهم وهم
البسيط
أوقدت بعد الهدو نارا
البسيط
كأن الشرار على نارها
المتقارب
مترجرج الأرداف مضطمر الحشا
الكامل
قد التوى صدغه واختط عارضه
البسيط
والعيد زين للعيون هلاله
الكامل
وشباب خف نازله
المديد
وحي أناخوا في المنازل باللوى
الطويل
أإن تدرعت عزا
المجتث
قفع البرد ضيف عمرو فأضحى
الخفيف
ومغنج قال الكمال لوجهه
الكامل
يا عليما في ادعاء
الرمل
ومن براغيث تنفي النوم عن بصري
البسيط
ضحكت منهم على أني بكيت لهم
البسيط
وكأس تمتطي أطراف كف
الوافر
نار تلعب بالشقوق كأنها
الكامل
وبدا فغناني البعوض مطربا
الكامل
ولي لسان إذا أطلقته عرضا
البسيط
من يكن صائلا بمثل لساني
الخفيف
ونخيل وقفن في معطف الرم
الخفيف
ذكرتهم والنوى بيني وبينهم
البسيط
يسعى إلي مقرطق في كفه
الكامل
ظل يسقي حدائقا وجنانا
الخفيف
حسبت الخير يكثر في التنائي
الوافر
ثم انثنينا إلى خضر منعمة
البسيط
وليس ينفك كشخان يجاذبنا
البسيط
فمن رآك رأى الدنيا وما جمعت
البسيط