وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
زَعَمَ البَنَفسَجُ أَنَّهُ كِعِذارِهِ
حُسناً فَسَلّوا مِن قَفاهُ لَسانَهُ
لَم يَظلِموا في الحُكمِ إِذ مَثَّلوا بِهِ
فَلَشَدَّ ما رَفَعَ البَنَفسَجُ شانَهُ
وَمُغَنَّجٍ قالَ الكَمالُ لِوَجهِهِ
كُن مَجمَعاً لِلطَيِّباتِ فَكانَهُ
زَعَمَ البَنَفسَجُ أَنَّهُ كِعِذارِهِ
حُسناً فَسَلّوا مِن قَفاهُ لَسانَهُ
لَم يَظلِموا في الحُكمِ إِذ مَثَّلوا بِهِ
فَلَشَدَّ ما رَفَعَ البَنَفسَجُ شانَهُ
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري
أبو هلال العسكري
أبو العتاهية
فهد العسكر
أبو فراس الحمداني
ابن معتوق الموسوي
أحمد الكاشف
الحسن بن إي
فدوى طوقان