تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

حفظ الله صاحبا كان ينبو

الخفيف

تضاءل الدهر حتى ضاع في هممى

البسيط

ولم أر مثل الخمر للهم شافيا

الطويل

لا أرهب الدهر اذا تعرما

الكامل

يا كؤوس المدام أنت حرام

الخفيف

خلقت مشيعا أهوى الحماما

الوافر

أنسية في مثال الجن تحسبها

البسيط

وقد كلمت قلبي سيوف لحاظه

الطويل

وناعورة قالت وقد حال لونها

الطويل

تلوم وأي فتى لم يلم

المتقارب

ومرتد بقناع الشيب جاذبه

غير معروف

بعزمك أيها الملك العظيم

غير معروف

وجائلة الوشاح تريك وجها

غير معروف

ومجدر عذبت مراشف ثغره

غير معروف

وقفت مع العشاق في كل موقف

غير معروف

قد غادر الشعراء من يتردم

الكامل

أما ظباك فقد دانت لها الأمم

البسيط

أما فؤادي فقد رقت جوانحه

البسيط

يقولون شهب الليل تحكم فيهم

الطويل

ما على الواشين من حرج

المديد

إذا عزت صفاتك أن تراما

الوافر

إذا اتقى القوم قبل الصيد في حرم

البسيط

إليك عني فليس الخوف من شيمي

البسيط

أيا ملك الروم شتما لهم

المتقارب

وصاحب كلما هممت به

المنسرح

تحاذر أن أسبك يا ابن سلمى

الوافر

أما حياكم عبق النسيم

الوافر

يا غائبا ببعاده وحمامه

الكامل

لست من عدنان إن لم ترها

الرمل

صرفت بعدلك صرف الزمان

المتقارب