تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

رفقا أبا إسحق بالعالم

السريع

يا سالكا بين الأسنة والظبا

الكامل

وكأنما راياته

الكامل

وقد كنت كاتب جيش الأمي

المتقارب

صحفت دالين من دينا

المجتث

لم أسل إذ عذر من شفني

السريع

وكأنه من حوة ولمى

الكامل

ولم أنسه إذ قبل الركن خاليا

الطويل

فتى ربه درهمه

المتقارب

قناعة المرء الرضى

الرجز

غزال لا أزال به أهيم

الوافر

ألا حبذا نور البنفسج إذ بدا

الطويل

قسما بما لا قيت من مضض الهوى

الكامل

ألا يا رب خصم قد تعالوا

الوافر

أهواك إلا أنني أكتم

السريع

وطالب حاجة بعيدا

البسيط

رماني فأصماني وأعرض كي أرى

الطويل

أرغبتم عني بأنسكم

الكامل

ما ترى في متيم مستهام

الخفيف

ترفق بي ولا تستقص أمري

الوافر

زنة الفضة أولى

الرمل

لساني ماض فما ينثني

المتقارب

ولقد سمعت محمد بن عطية

الكامل

إذا كنت تهوى اكتساب الثناء

المتقارب

أذا برد تحدر من غمام

الوافر

رمى حر قلبي بأجفانه

المتقارب

فكرت ليلة وصلها في صدها

الكامل

ألا ساعة يمحو بها الدهر ذنبه

الطويل

أبا موسى شهدت وكنت عدلا

الوافر

لو كان يعدل حاكم في حكمه

الكامل