تخطَّ إلى المحتوى

ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)

ألا هاج التذكر لي سقاما

الوافر

ورأس أعداء شديد أضمه

الرجز

لأن أصبحت مرتحلا بجسمي

الوافر

ألم بجسمي عارض طال مكثه

الطويل

على توبة بالله هل أنت عازم

الطويل

لقد صدرت إلى أعلى مقام

الوافر

تبين ثغر الفجر لما تبسما

الطويل

غريب بين أوطاني وأهلي

الوافر

لا توردن على سمعي من الكلم

البسيط

فقد غش في الأديان من كان عالما

الطويل

فقال اسمه أنا فيها المقدم في ال

البسيط

فأغضب الكرم إذ بالفخر قد هدرت

البسيط

نظم هو الدر إلا أنه كلم

البسيط

وقال واعجبا ما كنت أحسبه

البسيط

أقول لركب سائرين إلى البلى

الطويل

بدأ الدين غريبا مثلما

الرمل

فقلت حسبكما لله دركما

البسيط

لعلك أهملت الطواف بمعهد الر

الطويل

إني أرى العمر قد تقضى

البسيط

يا سيد الرسل لي عليكم

البسيط

صدقت فيما نظمت من كلم

المنسرح

أبشر فإن الإله بر

البسيط

إليكم يا صفي الدين مني

الوافر

لا عذر للزيدي في تركه

السريع

لله در الجلال من علم

المنسرح

يا مليا من النظام لماذا

الخفيف

صدرت لإهداء السلام

الكامل

ولما ظمئنا من حرارة فقدكم

الطويل

يا ماجدا لو قيل إن الوفا

السريع

أمثلك يرضى بارتكاب العظائم

الطويل