تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

لعمري وما عمري علي بهين

الطويل

إذا ما انتمى حسان يوما فقل له

الطويل

انج نجاء من غريم مكبول

الرجز

ألا سألت بنا غداة تبعثرت

الكامل

وأبرهة الذي كان اصطفانا

الوافر

قتلنا يزيد بن المهلب بعدما

الطويل

قضاعة إذ تحلهم يحلوا

الوافر

إذا سند البياع مهضومة الحشا

الطويل

في مثل ذاتك حقا تفخر الدول

البسيط

قم لا تقع خل عنك اليأس كن رجلا

البسيط

لقد قصر اللسان فما أقول

الوافر

وفاء ثناك ليس له سبيل

الوافر

لما رآك مليكنا شمسا له

الكامل

نظير ذاتك فلتحوى يد الدول

البسيط

لا تشك ليلك لا تراه طويلا

الكامل

رقصت بك العليا تجر ذيولا

الكامل

كمال أنت كاسمك يا كمال

الوافر

أسفر بنورك لا تشفق على المقل

البسيط

لك الصدر في العلياء أنت يد العلى

الطويل

إلى المجلس العالي دعتك المسائل

الطويل

جادت يد العليا فشادت محرسا

الكامل

ألا أيها المولى الجليل لك الهنا

الطويل

إن المليك قد اصطفى من جيشه

الكامل

أهدى العلى ثمرا من فيض نعمته

البسيط

كم ضمت الترباء خلقا قبلنا

الكامل

هات حدث عن العذار المسلسل

الخفيف

اليوم تزحم جنبي

المجتث

ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال

البسيط

سما بالهوى فقري ومن لك بالهوى

الطويل

أهاجها حادي المطي فمالها

الرجز