تخطَّ إلى المحتوى

وأبرهة الذي كان اصطفانا

الوافر

٦ أبيات

العتاب

وأَبْرهَة الذي كان اصْطفانا

وسوَّسَنا وتاجُ المُلْكِ عالي

وقاسمَ نِصْفَ إِمْرَتِهِ زُهَيْرا

ولمْ يَكُ دونَه في الأمرِ والي

وأَمَّره على حيَّيْ مَعدٍّ

وأَمَّرهُ على الحَيِّ المُعالي

على ابنَي وائِلٍ لهُما مُهيناً

يردُّهُما على رُغْمِ السِّبالِ

بِحَبْسِهما بدارِ الذّلِّ حتىَّ

ألما يَهْلكانِ من الهُزالِ

وفروةَ قالَ للجيرانِ إنِّي

على الخيْراتِ منقطِعُ الحِبالِ