تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

اللبين يا ليلى جمالك ترحل

الطويل

يومان يوم لزريق فسل

السريع

فهل تعودن ليالينا بذي سلم

البسيط

بدأن بنا وابن الليالي كأنه

الطويل

ولقد علمت ولست تجهله

الكامل

لعلك باك ان تغنت حمامة

الطويل

سقى أهل مثوانا ببيسان وابل ال

الطويل

عفا سرب الحبل الدميت المحلل

الطويل

عفا الجرف ممن حله فأجاوله

الطويل

وإني وإياهم كساع لقاعد

الطويل

يمانية أقصى بلاد تحلها

الطويل

لقد كدت تبكي ان تغنت حمامة

الطويل

فان تصلي اصلك وان تعودي

الوافر

تنادى آل زينب باحتمال

الوافر

اذا استبق الناس العلا سبقتهم

الطويل

ابا مروان لست بخارجي

الوافر

اذا اعتاص المديح عليك فامدح

الوافر

اني اراني لسحيم قائلا

الرجز

سقى تلك المقابر رب موسى

الوافر

إن الونية موت العزم كم دفنت

البسيط

أحتام تصبو للتصابي وتهزل

الطويل

يا لنفس تحارب الله عمدا

الخفيف

ما ليس يسبق في الحوا

الكامل

يا أيها الغمر الذي

الكامل

توق شراهة عاثت بحسم

الوافر

غادرن أمرأة فاجرة

الرمل

زمن تنكر فعله إذ إنه

الكامل

إذا نهل الهندي ظلما دم الورى

الطويل

لا يعجز الله كون دون علته

البسيط

ضعف الطبيعة مقرون بفطرتها

البسيط