لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)
طلول الحي جادتك الطلال
الوافر
نعماك بغية كل آمل
الكامل
أيها البائع الجليل أجل أن
الخفيف
قل لإمام الورى الذي يده
المنسرح
قل لإمام الأنام طرا
المنسرح
أصبحت مأسورا بغنج لحاظه
الكامل
أقسمت أن قشيلة ال
الكامل
نظرت خلال الركب والمزن هطال
الطويل
أثرها وهي تنتعل الظلالا
الوافر
من رام عزا بغير السيف لم ينل
البسيط
رنا وناظره بالسحر مكتحل
البسيط
لك ما يروقه الغمام الهاطل
الكامل
لك المجد لا ما تدعيه الأوائل
الطويل
تأملت الورى جيلا فجيلا
الوافر
يا طرة الشيح بسفح عاقل
الرجز
إذا زم للبين الغداة جمال
الطويل
إيها فكم تهصر أغصان الضال
الرجز
هو طيفها وطروقه تعليل
غير معروف
تجنى علينا طيفها حين أرسلا
الطويل
يا حادي الشدنيات المطاريب
الرجز
أضاء بريق بالعذيب كليل
الطويل
ألفت الندى والعامرية تعذل
الطويل
أردد الظن بين اليأس والأمل
البسيط
صبابة نفس ليس يشفى غليلها
الطويل
أميم سلي عني معدا ويعربا
الطويل
كبد تذوب ومدمع هطل
الكامل
سرى البرق وهنا فاستحنت جماليا
الطويل
أنا ابن الأكرمين أبا وأما
الوافر
ضلت قبيلة راموا مساجلتي
البسيط
وبارقة تمخض بالمنايا
الوافر