تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

لئن كنت في السن ترب الهلال

المتقارب

أيها البدر الذي

الرمل

لئن قصر اليأس منك الأمل

المتقارب

كما تشاء فقل لي لست منتقلا

البسيط

علام صرمت حبلك من وصول

الوافر

لا زرت يا زوراء كف حلاحل

الكامل

إلى الملك الوهاب ما في يمينه

الطويل

بكيتك لو أن الدموع تديل

الطويل

ألا تستنطق الدمن الخوالي

الوافر

وراء كما إن المصاب جليل

الطويل

لا بورك في العذول ما لي وما له

الدوبيت

لما رأيت سلوي غير متجه

البسيط

وشادن مرضت أجفانه فغدا

البسيط

قل لمن فاقت البدور كمالا

الخفيف

يا من نأى فجعلت بعد فراقه

الطويل

صاح ما وجدي بسكان المحل

الرمل

يا خليلي من ذؤابة شيبا

الخفيف

يا أخا هاشم أهلا

مجزوء الرمل

يا أكرم الناس أعماما وأخوالا

البسيط

وإن يدا أسديتها لحقيقة

الطويل

جزى الله عني ابن الغنية ضعف ما

الطويل

أبا هاشم إن الذي كنت واصفا

الطويل

نبت بي أرضكم فرحلت عنها

الوافر

تأدب بباب الدير واخلع به النعلا

الطويل

لأخلعن عذارى في محبتكم

البسيط

قد كساني لباس سقم وذله

الخفيف

أهل الهوى في الله

الموشح

وأش ما رئي ثم عار

الموشح

دعونا نمروا بالجسد

الموشح

أي قلبك أي قلبك

الموشح