كاف (٩٬١٦٢ قصيدة)
من لقلب نظمت أشواقه
المنسرح
أخذ المسواك يستاك به
الرمل
أنت وحدك مجددا
شعر التفعيلة
بنحس أعاديك دار الفلك
المتقارب
وماء له طبع الحرارة خلقة
الطويل
يا رب ظبي شعاره نسك
المنسرح
أطمعني حب الملوك امرؤ
السريع
الله أنت رسوله ونبيه
الكامل
جرم ذاك الصدود عاد عليكا
الخفيف
يا صب قم للردى تهيأ
غير معروف
يا ربي احفظ نفسي منزهة
المنسرح
بغيرك ما اشتغلت فكرتي
المتقارب
يا شاغلا للفكر منذ رأيتكا
الكامل
لو كنت قد أسلفت صبك في الصبا
الكامل
غزلي الصادق أن أفنى بكا
الرمل
أعرف ان الرقيب أقصاكا
المنسرح
أغلقت قلبي عليك كيلا
غير معروف
جنون أن تفكر في سواكا
الوافر
ولولا حديث النفس ما كنت قائلا
الطويل
أقبل كالفيل يدعى مرضا
المنسرح
طلاء على هذا الوجود هواكا
الطويل
بكيت على الصداقة حين ماتت
الوافر
حبيب الصبا مازال قلبي يهواكا
البسيط
مررت سريعا فهيجتني
المتقارب
اغتنم لحظة السرور لديكا
الخفيف
أقعدني الضعف ورأسي في الفلك
الرجز
ولم ينسني ما قد لقيت وشفني
الطويل
ينام بإحدى مقلتيه ويتقي
الطويل
أشبه أخي أو أشبهن أباكا
مشطور الرجز
سلي البانة الغناء بالأجرع الذي
الطويل