حاء (٧٬٩٩٩ قصيدة)
طحا به في الحسان الغيد حيث طحا
البسيط
مولاي يا رب اليرا
الكامل
جوانحنا شوقا إليكم جوانح
الطويل
شرعت دون الشرع سمر الرماح
السريع
في وجهه وثغره لمن يرى
الرجز
ألاح لبرق الشام وهو مليح
الطويل
ألا خبر بمنتزح النواحي
الوافر
ألا من مبلغ النعمان عني
الوافر
جنح الدجى من شعره يجنح
السريع
بادر إلى راعي الصبوح صباحا
الكامل
عسى ليل آمالي بوجهك يصبح
الطويل
ألم تر وجه الحسن أوضح واضح
الطويل
حننت إلى العهد كان فانقض
الطويل
لمن خيم تلوح بذي طلوح
الوافر
أخجلت بالثغر ثنايا الأقاح
السريع
عليك حمامات الأراك تنوح
الطويل
ومن أعجب الأشياء أن يرتقي الردى
الطويل
للحسن ما للراح بالأرواح
الكامل
ليس المروءة في الثياب وبطنة
الكامل
ومطلعة بالليل وهي تعلني
الطويل
نازعني من طرفه الوحيا
السريع
وتارة يكد أن لم يجرح
الرجز
تخاله من كرفهن كالحا
الرجز
بين طري سمك ومالح
الرجز
ألا هل هاجك الأظعا
الوافر
وذي أشر كالأقحوان نشوقه
الطويل
ومر عراقيب الوحوش أمامهم
الطويل
تخونتها بالنص حتى كأنها
الطويل
إلى ظعن بالصلب صلب قصيدة
الطويل
فتى ما به سقم وتعلوه صفرة
الطويل