تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

لما بسط الفجر إلينا يده

الدوبيت

في طرفك ساجر كلامي أبدا

الدوبيت

زارتني والظلام قد مد يدا

الدوبيت

عشاقك حاولوا بك استسعادا

الدوبيت

وليت عناني الكعاب الرودا

الدوبيت

هل مثل حديثها على السمع ورد

الدوبيت

لو حل لجيبها بناني عقده

الدوبيت

عن فلق فم يريك شهدا وبرد

الدوبيت

جاءتني كالحياة بالفيض تجود

الدوبيت

وحالفت الوحوش وحالفتني

الوافر

ظللت وناقتي نضوي فلاة

الوافر

بأي فتى يا ابني حبيب بللتما

الطويل

سأبكي حصينا ما تغنى حمائم

الطويل

ولو لم يقنع عند أبيات خاله

الطويل

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا

الطويل

وغبت فلم أشهد ولو كنت شاهدا

الطويل

أيا ابن سعيد زبر باد لحمي

الوافر

تعودت إعطاء لما ملكت يدي

الطويل

ألم تعلمي يا أم توبة أنني

الطويل

ألا هل أتى الفتيان بالمصر أنني

الطويل

ليهنك أن ملكك في ازدياد

الوافر

سكن ساكن سواد الفؤاد

الخفيف

متى أردت أيادي راحتيك كست

البسيط

على سيبك المأمول يعتكف الحمد

الطويل

يا رب جارية حوراء ناعمة

البسيط

لما أتانا خبر كالشهد

الرجز

ويفهم قول الحكل لو أن ذرة

الطويل

صرفت بالا عن سكي

الكامل

تأوب طيف راية من بعيد

الوافر

كم دون راية من ذي جفجف جلد

البسيط