تخطَّ إلى المحتوى

زارتني والظلام قد مد يدا

الدوبيت

بيتان

النسيب

زارَتنيَ وَالظَلامُ قَد مَدَّ يَدا

تَشكو وَتَقول طبت بعدي خَلَدا

لا لا وَصبابتي إِلى وجهك مُذ

فارقتك ما طاب فؤادي أَبَداً