دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
شخصت مذ يوم نادوا بالرحيل على
البسيط
واكبدا أحرق الهوى كبدي
المنسرح
أخ لي مستور الطباع جعلته
الطويل
ما للغواني لا يدين فؤادي
الكامل
شكى الزمان به أمضى به قدرا
البسيط
نام العواذل واستكفين لائمتي
البسيط
أيزيد يا مغرور ألأم من مشى
الكامل
لبست عزاء عن لقاء محمد
الطويل
فإن يك أقوام أساءوا فأحسنوا
الطويل
عندي وعندك علم ماعندي
الكامل
يزحر في محرابه
الرجز
سرى وحجاب الليل يلمس باليد
الطويل
برق تألق وهنا والدجا هادي
البسيط
كأن الحمام خلال الكمام
المتقارب
ما آن يا ترف المراقد
الكامل
نادى لو ان النداء يجدي
البسيط
لعل نفور الجزع يأنس بالورد
الطويل
قلب الله صبح خديه ليلا
الخفيف
قلت لما ان بدأ في خده
الرمل
سرى عائدا حيث الضنى راع عودي
الطويل
أشارد يا غزال أم وارد
المنسرح
هو الشوق حتى يستوي القرب والبعد
الطويل
أقول لها لما نهتني عن البكا
الطويل
يا سيف دولة دين الله دم أبدا
البسيط
هينا فقدت من الرجال بليدا
الكامل
ليس العليل الذي حماه في الجسد
البسيط
أفكر في ادعائهم قريشا
الوافر
وشادن روح من يهواه في يده
البسيط
أزائر يا خيال أم عائد
المنسرح
بكتب الأنام كتاب ورد
المتقارب