تخطَّ إلى المحتوى

أخ لي مستور الطباع جعلته

الطويل

٤ أبيات

الحكمة

أَخٌ لِيَ مَستورُ الطِباعِ جَعَلتَهُ

مَكانَ الرِضى حَتّى اِستَقَلَّ بِهِ الوُدُّ

وَتَحتَ الرِضى لَو أَن تَكونَ خَبَرتَهُ

وَدائِعُ لا يَرضى بِها الهَزلُ وَالجَدُّ

لَعَمرِيَ لَيسَت صَفَقَةُ المَرءِ تَنطَوي

عَلى ذَمِّ شَيءٍ كانَ أَوَّلَهُ حَمدُ

فَأَعطِ الرِضى كُلَّ الرِضى مَن خَبَرتَهُ

وَقِف بِالرِضى عَنهُ إِذا لَم يَكُن بُدُّ