تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

كملت عند الناس لكنني

السريع

لقد وظفوني حين أصبحت عاجزا

الطويل

نظمت الشعر مبتكرا مفيدا

الوافر

كم أعاني من الحياة جهودا

الخفيف

رضيت آلامي موفورة

السريع

يا سائلي مالا وجيبي فارغ

الكامل

فتحنا على الدنيا العيون فأبصرت

الطويل

وصراخ الوليد إذ يدخل الكو

الخفيف

إني لمن قوم بحسن فعالهم

الكامل

ليت مرآتي قبلا كسرت

الرمل

أرى في اقتناص السانحات خسارة

الطويل

إن نفسي تأبى الفناء ولكن

الخفيف

تنكبت عن سود العوينات رغم ما

الطويل

هزلت مع الورى طرا

الهزج

أوقد الحاسدون نارا أضاءت

الخفيف

مللت من المنى جهدا وكدا

الوافر

تلازم إقلالي وشعري مودة

الطويل

يا حلو قد نظمت فيك قصيدي

الكامل

أرى الوعد دينا و إنجازه

المتقارب

وجودك واضح حقا

الهزج

لم يمتع من الشباب يزيد

الخفيف

تقول ابنة العتاب رهم حربتنا

الطويل

أقرب للظى نفسي إذا ما

الوافر

يروم الحر إدراك المعالي

الوافر

عمدت إلى وابرة الطبخ عندما

الطويل

تمسك بالجديد رعاع قوم

الوافر

من الأيام لست أريد شيئا

الوافر

عوالم للسكر في فكرتي

السريع

أنا إما أجدت نسخا لشعري

الخفيف

إنما هذه الحياة فناء

الخفيف