تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

يا صاحبي بحق باعث أحمد

الكامل

دعوني اجتني ثمر الرقاد

الوافر

أفادني ودك بعد كد

الرجز

كم موقف لي بباب أذكره

البسيط

أي الورى لم يبت على ضمد

المنسرح

وجدان بين حشا وبين فؤاد

الكامل

حيه ما حييت يا قلب واهدا

الخفيف

أبا المهدي لو أنصفت عبدا

الوافر

ينهى مآثرك الكريمة من يرى

الكامل

هنيئا فقد نارت لنا أنجم السعد

الطويل

لما نصبت شركا يا طبية الوادي

الموشح

يا ناعي الباقر هيجت لي

السريع

طالعت نعشك والقرين الفرقد

الكامل

يا دهر حتى أنت ملت عمادا

الكامل

مصاب طبق السبق الشدادا

الوافر

دخلت باحورة الصيف التي

الرمل

شكوت لسيدي مقام أرض

الوافر

يؤنبني جهلا وما بين أضلعي

الطويل

برغم التقى إن قوضت أخت أحمد

الطويل

كل صنع مصور في الوجود

الخفيف

من قنص الخشف الذي قد ورد

السريع

من لي بضم رشيق قدك

الكامل

أمديرها والعيش أغيد

الكامل

يا هل أذوق لماك بردا

الكامل

ميلوا إلى الدار من سعدي بذي السند

البسيط

أراق دمي جراز جفون هند

الوافر

طربت لعلوي من الريح شاقني

الطويل

يا قمر الأرض أين تغدو

البسيط

عهدتك با ابن العسكري ترجها

الطويل

درى الدهراي غشمشم أردى

المتقارب