دال (٣٠٬٠١٩ قصيدة)
أتتنا بعود حركته بأنمل
الطويل
قلب الدن من أحب فكانت
الخفيف
تقول دمشق إذ تفاخر غيرها
الطويل
يا جامعا في دمشق
المجتث
دار عماد الدين شوقي لها
السريع
بالرحبة انهد ركبي
المجتث
وبلدة قد رمتني
المجتث
وما اسم رباعي الحروف وإنما
الطويل
وافى المثال كما أردت فعدت من
الكامل
أيا نور عيني صرت في ظلمة اللحد
الطويل
عاتبت من سد سمعي صوت فقحته
البسيط
صغير أقعدته فوقه
السريع
ملكت كتابا أخلق الدهر جلده
الطويل
وقائع مثل ما بدأت تعود
الوافر
فتوحك ردت بهجة الملك سرمدا
الطويل
رد جفني بسافح الدمع يندى
الخفيف
صنائع الله لا نحصي لها عددا
البسيط
أقبل كالذود رعت شوارده
الرجز
عذر العذول فراح فيك مساعدا
الكامل
أما آن للملحي أن ينشر الودا
الطويل
صدودك علم النوم الصدودا
الوافر
يغض الطرف عن ورد الخدود
الوافر
وقانا الله فيك منى الحسود
الوافر
سواء علينا وعدها ووعيدها
الطويل
باليمن ما رفع الأمير وشيدا
الكامل
قسمت قلبي بين الهم والكمد
البسيط
قل لابن فهد وإن شطت منازله
البسيط
فما يبالي إذا ما الدهر أسعده
البسيط
أناشد دهري أن يعود كما بدا
الطويل
إسمع مقالا من أخ ذي ود
الرجز