تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

أقول لشادن في الحسن فرد

الوافر

إن لا أكن بالحادثات ذا يد

الرجز

سل الربيع على الشتاء صوارما

الكامل

يا من يبيت محبه

الرجز

أخ لي أما الود منه فزائد

الطويل

بنفسي غزال صار للحسن كعبة

الطويل

يا من دهاه شعره

الرجز

هو السؤل لا يعطيك وافر منة

الطويل

جفون قد تملكها السهاد

الوافر

كم والد يحرم أولاده

السريع

حوى القد عمرا فقلت اعتقد

المتقارب

تقنصني غزال شاب فيه

الوافر

أبا بشر ذهبت بكل أنس

الوافر

يا بؤس للدهر أي خطب

البسيط

داء ثوى بفؤاد شفه سقم

البسيط

لمغيب قلبي في هواكم مشهد

الكامل

لولا سنى ربة الخدر بدا

الرجز

مر بي بالآب والإبن

الرمل

صددت فصد عن عيني رقادي

الوافر

وافى خيالك يا سعاد

الكامل

وسحار الجفون يريك نارا

الوافر

أراني عنك محدود

الهزج

أنا في فقدي وجودي

الرمل

وجودي فيك مفقود

الهزج

لم ينل سائق الركائب رشدا

الخفيف

هل لفؤادي يا جيرة الوادي

المنسرح

عند ولي الخير شر العباد

السريع

تعاقبا لعقابي منك بالكمد

البسيط

هم رغبتي فلماذا في قد زهدوا

البسيط

وعذار ثنى عذا

الخفيف