دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
أودوا إلى الله ما أود ومفخرها
البسيط
نقضي الحياة ولم يفصد لشاربنا
البسيط
أسر إن كنت محمودا على خلق
البسيط
فهل بلاد يعري الموت ساكنها
البسيط
عش ما بدا لك لا يبقى على زمن
البسيط
إن جاد بالمال سمح يبتغي شرفا
البسيط
وقد أمرنا بفكر في بدائعه
البسيط
والحكم جار على الأكتاد محتمل
البسيط
أمثالنا كان جمل قبلنا فمضوا
البسيط
فويحهم بئس ما ربوا وما حضنوا
البسيط
وما تبقي سهام المرء كثرتها
البسيط
لولا التنافس في الدنيا لما وضعت
البسيط
تجاوزت عني الأقدار ذاهبة
البسيط
الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
البسيط
تسمى رشيدا من لؤي بن غالب
الطويل
عاشوا كما عاش آباء لهم سلفوا
البسيط
ما وفقوا حسبوني من خيارهم
البسيط
حياتي بعد الأربعين منية
الطويل
أبيدة قالت للوعول مسرة
الطويل
أودع يومي عالما إن مثله
الطويل
إلى الله أشكو مهجة لا تطيعني
الطويل
عرفت سجايا الدهر أما شروره
الطويل
يود الفتى أن الحياة بسيطة
الطويل
ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها
الطويل
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
الطويل
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
الطويل
يحق كساد الشعر في كل موطن
الطويل
لعل نجوم الليل تعمل فكرها
الطويل
كأنك عن كيد الحوادث راقد
الطويل
يكون أخو الدنيا ذليلا موطأ
الطويل