تخطَّ إلى المحتوى

دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)

عريب كان لي معهم عهود

الوافر

له مني المحبة والوداد

الوافر

تداركه قبل البين فاليوم عهده

الطويل

كلفت بمحبوب كثير حياؤه

الطويل

ما عذلك في الهوى له مستند

الدوبيت

وما فيه من حسن سوى أن طرفه

الطويل

إن صد وأضحى للجفا يعتمد

الدوبيت

ألين فيقسو ثم أرضى فيحقد

الطويل

كيف خلاصي من الذي أجد

المنسرح

يا أم سودة بل يا أم عباد

البسيط

أيها المختال كبرا

الرجز

سماعك بالنار يا ذا الحجى

المتقارب

أجاهد النفس إن تمادت

المنسرح

لخالقنا سبحانه الحل والعقد

الطويل

لحيدرة الفضل دون الورى

المتقارب

لكم آل الرسول جعلت ودي

المديد

الموت حق فاستعد

الرجز

حب علي وبنيه

الرجز

هيهات ذلك دين لا أفارقه

البسيط

إذا أنا لم أصغ في مدح زيد

الوافر

لكسب العلى فاجعل همومك تحمد

الطويل

كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد

الكامل

يا بن خير الورى ومن

الخفيف

نعم هذه حزوى وتلك زرود

الطويل

دعا فؤادي يقاسي الشوق والكمدا

البسيط

بلغت ما شئت من حزني ومن كمدي

البسيط

وفي لي ولم يسمع كلام مفند

غير معروف

مقيم في اقترابي وابتعادي

الوافر

حتام أكتم فيك الشوق والكمدا

البسيط

قال له الحاسدون لا ظفروا

المنسرح