دال (٣٠٬٠٣٦ قصيدة)
كلما اشتقت يا خليلي نجدا
الخفيف
إن الذي نصب المكارم للورى
الكامل
لقد شيعت ظعنا بالفؤاد
الوافر
أنت للعيد وهو للناس عيد
الخفيف
صب مقيم سائر فؤاده
الرجز
ليالي أجملت فيهن جمل
الوافر
اليوم عاد رجائي مورق العود
البسيط
حظ من النصر والتأييد معتاد
البسيط
شكوت إلى الحبيبة سوء حظي
الوافر
هاك عهدي فلا أخونك عهدا
الخفيف
كتبت ولي عين إليك مشوقة
الطويل
ألا قل لسعد الملك دام علاؤه
الطويل
ونارنجة بين الرياض نظرتها
الطويل
بنفسي حبيب هون البعد طيفه
الطويل
كأنني حين ألوي من معاطفه
البسيط
وسعد لو دعوتهم لثابوا
الوافر
فينا معاشر لم يبنوا لقومهم
البسيط
وإن رأى المتناهى من سيادته
البسيط
أتاهم بألحاظ الجياد ولم يكن
الطويل
بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
الطويل
في خميس كأنما السمر والأب
الخفيف
واليوم من غسق العجاجة ليلة
الكامل
أعدت سعود بهاء الدولة الفلك
البسيط
لقد عز العزاء علي لما
الوافر
سقت العهاد خليط ذاك المعهد
الكامل
ولو قبل الفدا لكان يفدى
الوافر
رقراقة في السراب تحسبها
البسيط
يا مسقمي بجفون سقمها سبب
البسيط
استودع الله قوما ما ذكرتهم
البسيط
وهل يترك التأييد خدمة عسكر
الطويل