دال (٣٠٬٠٢٦ قصيدة)
بلاد بها كنا وكنا نحبها
الطويل
رفاع ألوية شهاد أندية
البسيط
فمن كان يعيا بالجواب فإنه
الطويل
وأبوك ذو محنوة وعباءة
الكامل
ما ذاق في العينين من حثاث
الرجز
وغرك أن غررت إلى الموالي
الوافر
قد علمت ربيبها الحفنددا
الرجز
وتحت ذاك حقف رمل ملبدا
الرجز
يمشي بحوقاء له كالقدد
الرجز
وما كان يعطي في العظائم قبلها
الطويل
إليك أقبلنا مع الحوافد
الرجز
كأن لم يقل يوما يزيد بن جعشم
الطويل
مقاحيد توفي بالثليث إناءها
الطويل
إذا القعود كر فيها حفدا
الرجز
حوما دحاسا صادرا وواردا
الرجز
فينا فتو مثل الأهلة أح
المنسرح
تولى إخوتي وبقيت فردا
الوافر
إلى الله أشكو ثم أشكو إليكما
الطويل
فإن يك قد أعياه من أم رأسه
الطويل
لقيت به جبلي طيء
المتقارب
ضافي السبيب من الذيول كأنه
الكامل
أحليك حتى لا تندى جمرة
الطويل
وكأن رابعه بها حاقورة
الكامل
يكف عن شذانها إذا عدا
الرجز
فمهما أن ترينا قد خوينا
الوافر
حدب الظهور وهن غير خواسف
الكامل
ذات عثانين ولون جعد
الرجز
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
الوافر
بل قد يرى الناس أني بين رابية
البسيط
ألم يحزنك و الأنباء تنمى
الوافر