أَلَمْ يُحْزِنْكَ وَ الَأَنْبَاءُ تَنْمَى
بِمَا لَاقَتْ سَرَاةُ بَنِي العبيدِ
وَمَصْرَعُ ضَيْزَنٍ وَبَني أَبِيْهِ
وَأَحْلَافُ الكَتَائِبِ مِنْ تَزِيْدِ
أَتَاهُمْ بِالفُيُوْلِ مُجَلّلَاتٍ
وَبِاْلأَبْطَالِ سَابُوْرُ الجُنُوْدِ
فَهَدَّمَ مِنْ بُرُوْجِ الحِصْنِ صَخْرا
كَأَنّ بِنَاءَه زُبُرُ الحَدِيْدِ