باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)
لغيري الدهر سلم
المجتث
مدادك في ثغر الزمان رضاب
الطويل
لأمر فيه يرتفع لسحاب
الوافر
هو الدهر آتيك أو ذاهب
المتقارب
نظروا الكأس فقالوا
الرمل
عرش بطول مدار السبعة الشهب
البسيط
فتكت في الناس أعينها
المديد
ساترة ولبدر لا ينقب
الرجز
أقول لها إذا ساءلت كيف حالتي
الطويل
إن تجد قلبا كقلبي
الرمل
شفني بعد من
المتدارك
أشار لي بسلام
المجتث
يا غريب الدار إن
الرمل
وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي
الطويل
تأملت في خديه تحت عذاره
الطويل
لئن عشت بالعصيان دهرا ولم أكن
الطويل
ورب رقيب ملت عمدا لقتله
الطويل
أصوت ساجعة من منطق عذب
البسيط
بغير الله لم يثق اللبيب
الوافر
إلام شقيق البدر هذا التحجب
الطويل
لئن كنت أسعى كل حين إليكم
الطويل
فيا شمس آفاق الكمال وبدرها
الطويل
سواي بتحنان الأغاريد يطرب
الطويل
طرب الفؤاد وكان غير طروب
الكامل
أعد يا دهر أيام الشباب
الوافر
أين أيام لذتي وشبابي
الخفيف
سلوا عن فوادي قبل شد الركائب
الطويل
ولما تداعى القوم واشتبك القنا
الطويل
من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا
البسيط
وليلة أنس قصر اللهو طولها
الطويل