باء (٢٩٬٧٤٢ قصيدة)
وكأنما الأغصان تثنيها الصبا
الكامل
تجعد النهر في صفاء
البسيط
يا نديمي انتبه فإن المثاني
الخفيف
أتينا عريش الرمل في وقت حره
الطويل
قد ضل في خبر الأهرام عقل فتى
البسيط
تردى أديم الليل تيها بنفسه
الطويل
ومهرة شقرا تود الدمى
السريع
ولقد ركبت على البريد فلا تسل
الكامل
أيا عجبا من صابر صامت ولم
الطويل
إذا عاينت في الإنشا حلاهم
الوافر
لقد هز عطف الرجا جوده
المتقارب
يا موت حجبتني عن المحبوب
الدوبيت
رحلت وفي مصر لي سادة
المتقارب
يا جيرة حكم الزمان ببعدهم
الكامل
لما تناهت في البلاغة ربتة
الكامل
قلت له لما أتينا إلى
السريع
إذا ما قام أيرك في الدياجي
الوافر
أقول وقد نامت على حر وجهها
الطويل
أقول للأير إن الناس قد وصفوا
البسيط
ثمانية إن يسمح الدهر لي بها
الطويل
إلى متى أنا لا أنفك في بلد
البسيط
يقولون إذ أنشدت شعر معذبي
الطويل
يقول وقد أثرى الفتى بعد كدية
الطويل
ألا هل لعلوي الرياح هبوب
الطويل
ألا جزعت بيض السيوف على فتى
الطويل
أخلت أن جنابا منك يجتنب
البسيط
يريك قوامها الغصن الرطيب
الوافر
لقد طمع البشري في ولم يكن
الطويل
هي الدنيا وزينتها الشباب
الوافر
ألا غادها مخطئا أو مصيبا
المتقارب