تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

يا من يلقب ظلما بالشهاب وإن

البسيط

قد أصبح الرزق ما له سبب

المنسرح

أتاك النجيب بأشعاره

المتقارب

سألت الرئيس ابن المؤيد مرة

الطويل

في دولة الملك المعظم خمسة

الكامل

ظننت سليمانا جوادا يهزه

الطويل

الله يعلم يا ابن شي

الكامل

وسائق الصبيان أضحى ابنه

السريع

وجنبني أن أفعل الخير والد

الطويل

الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه

البسيط

فراري ولا خلف الخطيب جماعة

الطويل

وخل نأى عن صحبتي بعد قربه

الطويل

أيها الصاحب المعظم إني

الخفيف

تبسم برق الحيا فانتحب

المتقارب

دعا عذلي لم يبق عقلا ولا لبا

الطويل

سلام عليكم والتحية تكتب

الطويل

أضر بي إذا جد في كعبه

المنسرح

ما بعد رامة للمشتاق من إرب

البسيط

فؤاد عصاه صبره وهو طالبه

الطويل

مدحت الوزير بما ليس فيه

المتقارب

نسيت إلى الحدباء زورا وإنما

الطويل

طويت لكم سر الضمير على وفى

الطويل

أنضيت خيلي في الهوى وركابي

الكامل

فديناك سيفا لم تخنه مضاربه

الطويل

دعيت فأصغ لداعي الطرب

المتقارب

أعاره النرجس من لونه

السريع

أرحلي محمول على العتق النجب

الطويل

قل للربيع اسحب ملاء سحائب

الكامل

أوجفت خيلي في الهوى وركابي

الكامل

غرام ولا شكوى وعتب ولا عتبى

الطويل