تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

تنادوا ظاعنين غداة قالوا

الوافر

إذا هبت جنوب أو شمال

الوافر

رغبنا في الحياة لفرط جهل

الوافر

عيوبي إن سألت بها كثير

الوافر

لسانك عقرب فإذا أصابت

الوافر

تراب جسومنا وهي التراب

الوافر

ألا عدي بكاء أو نحيبا

الوافر

تريب وسوف يفترق التريب

الوافر

دنا رجل إلى عرس لأمر

الوافر

أقروا بالإله وأثبتوه

الوافر

ما قر طاسك في كف المدير له

البسيط

نفوس للقيامة تشرئب

الوافر

يا صاح ما ألف الإعجاب من نفر

البسيط

في البدو خراب أذواد مسومة

البسيط

لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا

البسيط

قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم

البسيط

أخلاق سكان دنيانا معذبة

البسيط

أتذهب دار بالنضار وربها

الطويل

بقيت وما أدري بما هو غائب

الطويل

أعيبوني حيا ثم قام لهم

البسيط

إذا أقبل الإنسان في الدهر صدقت

الطويل

لعل أناسا في المحاريب خوفوا

الطويل

نقمت على الدنيا ولا ذنب أسلفت

الطويل

غدوت على نفسي أثرب جاهدا

الطويل

لا يغبطن أخو نعمى بنعمته

البسيط

إذا كان إكرامي صديقي واجبا

الطويل

لعمرك ما بي نجعة فأرومها

الطويل

يدل على فضل الممات وكونه

الطويل

ليشغلك ما أصبحت مرتقبا له

الطويل

كأنما ياسميننا الغض

المنسرح