تخطَّ إلى المحتوى

كأنما ياسميننا الغض

المنسرح

بيتان

النسيب

كَأَنَّما ياسَمينُنا الغَضُّ

كَواكِبٌ في السَماءِ تَبرُ

وَالطُرُقُ الحُمرُ في جَوانِبِهِ

كَخَدِّ عَذراءَ نالَهُ العطرُ