محمد علي قسام
٢٠ قصيدة · حديث
محمد علي بن محمد بن خليل، الشهير بقسام. خطيب شهير، وسياسي حر، وشاعر مقبول. ولد في النجف، وبعد ولادته بسنتين توفي والده فكفله أخوه الشيخ قاسم وعني بتربيته وتوجيهه، ونبغ في عهد كانت النجف حافلة بالمجالس الأدبية، كل يوم يعقد فيها مجلس إما لتهنئة أو لتأبين عالم، أو لقران شاعر، أو قدوم غائب، أخذ الخطابة على الشيخ محمد ثامر. سكن الحيرة ردحا من الزمن وهناك اتجه إلى التأليف، ثم هاجر إلى النجف، فكان وطنيا مخلصا لا تشوبه شائبة، فاستخدم المنبر الحسيني وواقعة الطف كسلاح ضد المستعمر الغاشم، وانطلق يزغرد في أجواء الجماهير يسحرهم ببيانه ولباقته ويدفعهم إلى ساحات الوغى بخطبه الحماسية، كان مرافقا لأمير المجاهدين السيد الحبوبي، محرضا على جهاد الإنكليز. له (أسنى التحف في شعراء النجف) لم يكمله. توفي في بغداد في المستشفى الملكي.
فؤادي من فرط الأسى يتذوب
الطويل
فؤادي من فرط الأسى يتذوب
الطويل
دعاني على جمر الغضا أتقلب
الطويل
مورد الوجنة معسول اللمى
السريع
يا راكبا هيماء أجهدها السرى
الكامل
تبدت لنا تمشي باكناف حاجر
الطويل
تهدى إلى المهذب الكامل
السريع
ألا لله من رشأ غرير
الوافر
خليلي هلا تسعفائي مولعا
الطويل
سأسقيك يا ربع الأحبة أدمعا
الطويل
وقفت برسم الدار والليل مسدف
الطويل
خليل لي قلب من الشوق يخفق
الطويل
أكتم وجدي والزفير بهتكه
الرجز
صحبت الورى حتى اختبرت طباعها
الطويل
أيا لله من رشأ كحيل
الوافر
فإن قدرت سفك دمي فأني
الوافر
عج بالركاب على نجد نسائله
البسيط
حيت غوادي الحيا حيا بنعمانا
البسيط
تبدت لنا تمشي بأكناف حاجر
غير معروف
ألا لله من رشأ غرير
غير معروف