عبد الصبور منير
٣ قصائد · حديث
عبدالصبور منير. ولد في مدينة طهطا - محافظة سوهاج بصعيد مصر - وتوفي في الجزائر شابا. عاش حياته في مصر والجزائر. اجتاز مراحل التعليم الأولى بمدارس مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ. التحق بجامعة الإسكندرية عام 1963 للميلاد (كلية التجارة)، وبعد سنوات تركها ليلتحق بكلية الآداب حيث تخرج في قسم التاريخ عام 1970 للميلاد. عين مدرسا للغة الإنجليزية في مدرسة مطوبس الإعدادية (محافظة كفر الشيخ)، كما عمل بمكتبة المركز الثقافي السوفييتي بالإسكندرية، ومشرفا على النشاط الثقافي بالمركز، وذلك حتى عام 1976 للميلاد. اعتقل بسبب انتمائه السياسي نحو عام 1975 للميلاد وبعد خروجه من المعتقل، سافر للعمل بالجزائر عام 1977 للميلاد، وتوفي هناك إثر حادث سيارة. كان عضوا بالمركز الثقافي السوفييتي بالإسكندرية. الإنتاج الشعري: له ديوان: «نبات الطين والدم» - مطبعة الغد - الإسكندرية 1975 للميلاد، ونشرت له مجموعة قصائد بمجلة «أدب ونقد» - القاهرية - عدد يونيو 1993 للميلاد، هي: «تقترب البيوت» - «علم من البلاستيك» - «بذور من الدم» - «طلقة إرشادية» - «انتهى الاشتباك» - «الهدف رقم (2)» - «السويس عادت ترقص الفالس» - «إلى أطفال بابلونيرودا» - «موال على تبة البطل إبراهيم زيدان»، وله عدد من الدواوين المخطوطة: «ما تيسر من سورة العبور»، «قصائد إلى شوارع دسوق»، «تغريبة بني مصر»، «لتسلم الأشرعة للرياح»، «على عتبات العناق الدائم»، «مقررات الزمن المهتوك»، «بانتظار طلوع الروح»، «كتابة بالكاربولين على حوائط الزنزانة رقم 24». ينتمي إلى حركة الحداثة الشعرية في مصر، تميل لغته إلى التكثيف والاختزال، يحتفي بالرمز الذي يشف أحيانا، ويغمض أحيانا أخرى، يبدو متخففا من سطوة المجاز بمعناه التقليدي، ليحل بدلا منه مجاز آخر يعتمد شعرية الموقف باعتبار النص الشعري بناء متآزرا يصعب تفتيته إلى وحدات. يعبر عن معاناة ذات إنسانية تتوق إلى خلاصها حالمة بعالم أكثر أمنا، وأقل توحشا. مصادر الدراسة: 1 - عبدالله شرف: شعراء مصر (1900 - 1990 للميلاد) - المطبعة العربية الحديثة - القاهرة 1993 للميلاد. 2 - الدوريات: مجلة أدب ونقد - يونيو - القاهرة 1993 للميلاد. 3 - مقابلات شخصية أجراها الباحث: عماد غزالي مع أصدقاء المترجم له وخاصة الشاعر: محمد صبري أبو علم - القاهرة 2003 للميلاد.