تخطَّ إلى المحتوى
جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

٩٦١ قصيدة · حديث

جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي. شاعر، سلك منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيا، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم

إن الليالي والايام في عجل

البسيط

نصحت للقوم في شعري فما سمعوا

البسيط

أيها الناس مر وقت الملاهي

الخفيف

ألا نهضة تدني الرجال من العلى

الطويل

أليس الرضى بالجهل أكبر حطة

الطويل

تجلو المكاتب كالكواكب

الكامل

لا تتركن الشرور تنمو

البسيط

الغرب كان يعد أمر رقيه

الكامل

الغرب قد أخذ اللباب لنفسه

الكامل

اشحذ سلاحك واستعد

الكامل

ألا إن ليل الجهل أسود دامس

الطويل

العلم ثروة أمة ويسار

الكامل

ما لي وربك غير وج

الكامل

لا تستنيم إلى الهدوء بلاد

الكامل

ما في التوقف من سلام

الكامل

يا يراع الأديب غن لشعب

الخفيف

وإذا الامر ضاق يوما تمطى

الخفيف

يا قوم أنتم بنيتم من تضامنكم

البسيط

ثوبوا إلى العلم إن العلم مكرمة

البسيط

ألا أيها الشعب

الطويل

ما ذم قط حياته

الكامل

قد حقق العقل أن العلم مقدرة

البسيط

رب من جاء ينظم الشعر رخوا

الخفيف

قم من ضريحك يا مأمون واشك الى

البسيط

إنني والهزار فرعان من أص

الخفيف

لي من دموعي قصيد جئت أنظمها

البسيط

شاعر بالعراق ينظم شعرا

الخفيف

ما الشعر إلا شعوري جئت أعرضه

البسيط

أقوم في روضتي صباحا

البسيط

إن الغناء يثير في ال

الكامل