تخطَّ إلى المحتوى
جميل صدقي الزهاوي

جميل صدقي الزهاوي

٩٦١ قصيدة · حديث

جميل صدقي بن محمد فيضي بن الملا أحمد بابان الزهاوي. شاعر، سلك منحى الفلاسفة، من طلائع نهضة الأدب العربي في العصر الحديث، مولده ووفاته ببغداد، كان أبوه مفتيا، وبيته بيت علم ووجاهة في العراق، كردي الأصل، أجداده البابان أمراء السليمانية (شرقي كركوك) ونسبة الزهاوي إلى (زهاو) كانت إمارة مستقلة وهي اليوم

ما كنت أرجو أن يموت مراد

الكامل

إليك يا نفس عني لا تلوميني

البسيط

ما لمتني يوما على تقصيري

الكامل

رب إن المنافقين ببغدا

الخفيف

رأيت بالأمس تبكي ذات أسورة

البسيط

لا مال عندي أقنوه ولا نعم

البسيط

حملت ثقيلات الهموم على ضعفي

الطويل

إن حزني في أرض بغداد بادي

الخفيف

سعيت ولكن ما وصلت إلى المدى

الطويل

أخذت تفضل أن تموت عزيزة

الكامل

لو طاب عيشي في العراق كعهده

الكامل

رجاء لهونا برهة بابتسامه

الطويل

ابيضت عيني من حزن

المتقارب

اشتد حين سريت حندس ليلتي

الكامل

أين عزي في دولة الأتراك

الخفيف

في بلادي على وداد بلادي

الخفيف

ما عسى أن تفيد نفسي المساعي

الخفيف

لقد سئمت دنياي نفسي فإنها

الطويل

يا ويلتا سأموت بعد قليل

الكامل

ملأوا صدور الصحف حقدا

الكامل

لقد سامني دهري ببغداد ذلة

الطويل

مقامك في الزوراء غير حميد

الطويل

إذا فتح القوم المعادون لي قلبي

الطويل

سكتنا حين ذمونا وعابوا

الوافر

بغداد ليست كما قد كنت تعرفها

البسيط

روض وبستان

الرجز

أتى غابة الليث الفتى يتعرض

الطويل

النقد للأدب القديم

الكامل

أماه إني ضرير

المجتث

لهف نفسي على خلال لقومي

الخفيف