مبارك الحلي
قصيدة
مبارك بن محمد صالح بن مبارك الزبيدي الحلي. توفي في مدينة الحلة - العراق. تلقى من التعليم المبادئ الأولية البسيطة، وكان عضوا في الوفد الذي قصد مدينة النجف لدعوة مهدي القزويني للانتقال إلى الحلة زعيما دينيا، ثم لازمه بعد ذلك وأخذ عنه. كان له نشاط وطني في مناهضة الحكم العثماني للعراق. الإنتاج الشعري: له ديوان شعر مخطوط. شاعر مناسبات، نظم في أغراض الشعر المتداولة في عصره كالرثاء والمديح، اتسمت لغته بالقوة وأسلوبه بالجزالة، حافظ على العروض الخليلي، كما حافظ على المأثور من صور الحياة البدوية، في مرثيته ينادي المرثي: يا ظاعنا، ويا لهف نفسي حين زمت ركابهم، هبوا لي حداة العيس وقفة ساعة إلخ. مصادر الدراسة: 1 - سعد الحداد: موسوعة أعلام الحلة منذ تأسيسها حتى عام 2000 - مكتب الغسق - الحلة 2001. 2 - علي الخاقاني: شعراء الحلة - دار الأندلس - بيروت 1964. 3 - محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ3) - المطبعة العلمية - النجف 1955.